
على الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على الحياه الحزبيه فى مصر الا انه لا توجد أحزاب بالمعنى الصحيح والحزب هو عباره عن شخصيه اعتباريه تضم مجموعه من الافراد الذين يتبنون أفكار الحزب لنشرها ولكسب أعضاء جدد وذلك من أجل الوصول الى السلطه
والأحزاب ليست تسعى الى التخريب كما يدعى البعض ولكن الفكره الاساسيه من الاحزاب السياسيه وجود مناخ سياسى تتصارع فيه الاحزاب من أجل السلطه بما يصل فى النهايه الى مصلحه الوطن
وما يحدث فى مصر لا نستطيع ان نقول عليها بأى حال من الاحوال حياه سياسيه لأننا نتمى ان تصبح بلدنا أفضل حالا مما هى عليه
فها هو الحزب الوطنى يسيطر على كل الأمور الحياتيه فى مصر وهاهى الأحزاب الأخرى تصارع من أجل البقاء والتمويل اطالب من أى حزب حريه تعبيروهو لا يملك حتى الانفاق على نفسه .
من ناحيه ثانيه هومشكله عدم تعريف هذه الاحزاب الجمهور بأفكارها بل تصل الى أن عدد كبير جدا من الجمهور لا يعرف معنى كلمه حزب وأنواعه وماذا يعنى حزب معارضه لأن هذه الأحزاب لن تحجاول بحال أو بأخر نشر أفكارها للجمهور لأنها ليست لديها الكوادر المدربه التى تسطيع المساهمه فى نجاح أفكار الحزب
وكيف نتكلم عن حياه حزبيه فى مصر وهناك عدم تكافؤ للحزبين من نواحى كثيره ففى الوقت الذى تتوافر للحزب الوطنى كل الامكانيات تعانى معظم الاحزاب من أزمه تمويل وكذلك من أزمه الكراسى فرؤساء الاحزاب يتنافسون من أجل الكراسى ناكرين أى مصلحه للحزب فكل يغنى على ليلاه كما يقولون .
واذا كانت العاصمه كذلك فما بالك بالاقاليم ولاننى من الاقاليم فاننى تحسست هذه المشكله عن قرب وكثيرا ماتمنيت ان أجد الصوره التى تخيلتها فى ذهنى لاننى وجدت الوجه الأخر حتى مقر لهذه الأحزاب فلم أجد
لان فكره الاحزاب ان كل حزب يتسابق من أجل الفوز بالسلطه ونشر افكاره ولاننى من البلد دى أحب انى أشوفها فى أحسن صوره ولكن مع هذه الأمور أصبحت العمليه معقده تكاد تصل الى طريق مسدود
ولعلى أسأل سؤال لعلى أجد من يجاوبنى عليه هل من الممكن أن أجد أكثر من حزب يتنافسون على السلطه فى مصر بفرص متساويه؟
الاجابه التى قفزت الى زهنى هى عذرا هذا ليس بحياتى وجه نظر
والأحزاب ليست تسعى الى التخريب كما يدعى البعض ولكن الفكره الاساسيه من الاحزاب السياسيه وجود مناخ سياسى تتصارع فيه الاحزاب من أجل السلطه بما يصل فى النهايه الى مصلحه الوطن
وما يحدث فى مصر لا نستطيع ان نقول عليها بأى حال من الاحوال حياه سياسيه لأننا نتمى ان تصبح بلدنا أفضل حالا مما هى عليه
فها هو الحزب الوطنى يسيطر على كل الأمور الحياتيه فى مصر وهاهى الأحزاب الأخرى تصارع من أجل البقاء والتمويل اطالب من أى حزب حريه تعبيروهو لا يملك حتى الانفاق على نفسه .
من ناحيه ثانيه هومشكله عدم تعريف هذه الاحزاب الجمهور بأفكارها بل تصل الى أن عدد كبير جدا من الجمهور لا يعرف معنى كلمه حزب وأنواعه وماذا يعنى حزب معارضه لأن هذه الأحزاب لن تحجاول بحال أو بأخر نشر أفكارها للجمهور لأنها ليست لديها الكوادر المدربه التى تسطيع المساهمه فى نجاح أفكار الحزب
وكيف نتكلم عن حياه حزبيه فى مصر وهناك عدم تكافؤ للحزبين من نواحى كثيره ففى الوقت الذى تتوافر للحزب الوطنى كل الامكانيات تعانى معظم الاحزاب من أزمه تمويل وكذلك من أزمه الكراسى فرؤساء الاحزاب يتنافسون من أجل الكراسى ناكرين أى مصلحه للحزب فكل يغنى على ليلاه كما يقولون .
واذا كانت العاصمه كذلك فما بالك بالاقاليم ولاننى من الاقاليم فاننى تحسست هذه المشكله عن قرب وكثيرا ماتمنيت ان أجد الصوره التى تخيلتها فى ذهنى لاننى وجدت الوجه الأخر حتى مقر لهذه الأحزاب فلم أجد
لان فكره الاحزاب ان كل حزب يتسابق من أجل الفوز بالسلطه ونشر افكاره ولاننى من البلد دى أحب انى أشوفها فى أحسن صوره ولكن مع هذه الأمور أصبحت العمليه معقده تكاد تصل الى طريق مسدود
ولعلى أسأل سؤال لعلى أجد من يجاوبنى عليه هل من الممكن أن أجد أكثر من حزب يتنافسون على السلطه فى مصر بفرص متساويه؟
الاجابه التى قفزت الى زهنى هى عذرا هذا ليس بحياتى وجه نظر
