‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحشرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحشرى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 7 ديسمبر 2008

الأحزاب فى مصر فشنك


على الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على الحياه الحزبيه فى مصر الا انه لا توجد أحزاب بالمعنى الصحيح والحزب هو عباره عن شخصيه اعتباريه تضم مجموعه من الافراد الذين يتبنون أفكار الحزب لنشرها ولكسب أعضاء جدد وذلك من أجل الوصول الى السلطه

والأحزاب ليست تسعى الى التخريب كما يدعى البعض ولكن الفكره الاساسيه من الاحزاب السياسيه وجود مناخ سياسى تتصارع فيه الاحزاب من أجل السلطه بما يصل فى النهايه الى مصلحه الوطن



وما يحدث فى مصر لا نستطيع ان نقول عليها بأى حال من الاحوال حياه سياسيه لأننا نتمى ان تصبح بلدنا أفضل حالا مما هى عليه

فها هو الحزب الوطنى يسيطر على كل الأمور الحياتيه فى مصر وهاهى الأحزاب الأخرى تصارع من أجل البقاء والتمويل اطالب من أى حزب حريه تعبيروهو لا يملك حتى الانفاق على نفسه .





من ناحيه ثانيه هومشكله عدم تعريف هذه الاحزاب الجمهور بأفكارها بل تصل الى أن عدد كبير جدا من الجمهور لا يعرف معنى كلمه حزب وأنواعه وماذا يعنى حزب معارضه لأن هذه الأحزاب لن تحجاول بحال أو بأخر نشر أفكارها للجمهور لأنها ليست لديها الكوادر المدربه التى تسطيع المساهمه فى نجاح أفكار الحزب

وكيف نتكلم عن حياه حزبيه فى مصر وهناك عدم تكافؤ للحزبين من نواحى كثيره ففى الوقت الذى تتوافر للحزب الوطنى كل الامكانيات تعانى معظم الاحزاب من أزمه تمويل وكذلك من أزمه الكراسى فرؤساء الاحزاب يتنافسون من أجل الكراسى ناكرين أى مصلحه للحزب فكل يغنى على ليلاه كما يقولون .

واذا كانت العاصمه كذلك فما بالك بالاقاليم ولاننى من الاقاليم فاننى تحسست هذه المشكله عن قرب وكثيرا ماتمنيت ان أجد الصوره التى تخيلتها فى ذهنى لاننى وجدت الوجه الأخر حتى مقر لهذه الأحزاب فلم أجد

لان فكره الاحزاب ان كل حزب يتسابق من أجل الفوز بالسلطه ونشر افكاره ولاننى من البلد دى أحب انى أشوفها فى أحسن صوره ولكن مع هذه الأمور أصبحت العمليه معقده تكاد تصل الى طريق مسدود
ولعلى أسأل سؤال لعلى أجد من يجاوبنى عليه هل من الممكن أن أجد أكثر من حزب يتنافسون على السلطه فى مصر بفرص متساويه؟
الاجابه التى قفزت الى زهنى هى عذرا هذا ليس بحياتى وجه نظر