ياطير ياطاير فى السما وفارد جناحك فى العلالى
وصل لحبيبى سلام وبوسه وقوله انه دايما على بالى
فكره بيه واياك تدايقه ده هو زى بيعد الثوانى
نفسى أضمه لصدرى وأحضنه وحياه ربنا العالى
لوطلب عينى ياخدهامنى مقدرش أزعل حبيبى الغالى
قل له مش ممكن تفرق بينا مسافه ده مهما بعدت عنى صورتك فى خيالى
حلفتك ياطير تفكره انى ملهوف وبعد الليالى
وانت ياقلبى بتلومنى ليه عنه طاب ما انت دايب فيه ليالى
كل ما تشوف عنيه السود تدق كانك مش هاتشوفه تانى
طاب ما تسأل نفسك انت بتفكر فى مين الساعه دى
لوطلعت بتفكر فيه أمانه عليك قصر فى سؤالى
الخميس، 11 ديسمبر 2008
الأربعاء، 10 ديسمبر 2008
حبيبتى ضى القمر

حب عمرى اللى اتمنيته ياعمرى لقيته معاك
قلبى وعقلى مشغولين بيك وأتمنى العمر كله معاك
يارتنى كنت نسمه حلوه تحسيها واتمتع برضاك
كل عينى ما تشوفك أقول ياربى ده أنس ولا ملاك
بغير عليكى من نفسى وأقول ازاى ده وانا روحى فداك
معاك بنسى اسمى ونفسى وأخاف قلبى يوقف لو طال جفاك
بتمنى كلمه ونظره حلوه أعيش بها على ذكراك
سألت القمر عنك قالى قالك ياسعدك وهناك
ده كل ما يطل عليه أقوله حبيبك مستحيل ينساك
عيونه سود وخده وردى وقلبه ابيض زى الملاك
قلبى وعقلى مشغولين بيك وأتمنى العمر كله معاك
يارتنى كنت نسمه حلوه تحسيها واتمتع برضاك
كل عينى ما تشوفك أقول ياربى ده أنس ولا ملاك
بغير عليكى من نفسى وأقول ازاى ده وانا روحى فداك
معاك بنسى اسمى ونفسى وأخاف قلبى يوقف لو طال جفاك
بتمنى كلمه ونظره حلوه أعيش بها على ذكراك
سألت القمر عنك قالى قالك ياسعدك وهناك
ده كل ما يطل عليه أقوله حبيبك مستحيل ينساك
عيونه سود وخده وردى وقلبه ابيض زى الملاك
الأحد، 7 ديسمبر 2008
الأحزاب فى مصر فشنك

على الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على الحياه الحزبيه فى مصر الا انه لا توجد أحزاب بالمعنى الصحيح والحزب هو عباره عن شخصيه اعتباريه تضم مجموعه من الافراد الذين يتبنون أفكار الحزب لنشرها ولكسب أعضاء جدد وذلك من أجل الوصول الى السلطه
والأحزاب ليست تسعى الى التخريب كما يدعى البعض ولكن الفكره الاساسيه من الاحزاب السياسيه وجود مناخ سياسى تتصارع فيه الاحزاب من أجل السلطه بما يصل فى النهايه الى مصلحه الوطن
وما يحدث فى مصر لا نستطيع ان نقول عليها بأى حال من الاحوال حياه سياسيه لأننا نتمى ان تصبح بلدنا أفضل حالا مما هى عليه
فها هو الحزب الوطنى يسيطر على كل الأمور الحياتيه فى مصر وهاهى الأحزاب الأخرى تصارع من أجل البقاء والتمويل اطالب من أى حزب حريه تعبيروهو لا يملك حتى الانفاق على نفسه .
من ناحيه ثانيه هومشكله عدم تعريف هذه الاحزاب الجمهور بأفكارها بل تصل الى أن عدد كبير جدا من الجمهور لا يعرف معنى كلمه حزب وأنواعه وماذا يعنى حزب معارضه لأن هذه الأحزاب لن تحجاول بحال أو بأخر نشر أفكارها للجمهور لأنها ليست لديها الكوادر المدربه التى تسطيع المساهمه فى نجاح أفكار الحزب
وكيف نتكلم عن حياه حزبيه فى مصر وهناك عدم تكافؤ للحزبين من نواحى كثيره ففى الوقت الذى تتوافر للحزب الوطنى كل الامكانيات تعانى معظم الاحزاب من أزمه تمويل وكذلك من أزمه الكراسى فرؤساء الاحزاب يتنافسون من أجل الكراسى ناكرين أى مصلحه للحزب فكل يغنى على ليلاه كما يقولون .
واذا كانت العاصمه كذلك فما بالك بالاقاليم ولاننى من الاقاليم فاننى تحسست هذه المشكله عن قرب وكثيرا ماتمنيت ان أجد الصوره التى تخيلتها فى ذهنى لاننى وجدت الوجه الأخر حتى مقر لهذه الأحزاب فلم أجد
لان فكره الاحزاب ان كل حزب يتسابق من أجل الفوز بالسلطه ونشر افكاره ولاننى من البلد دى أحب انى أشوفها فى أحسن صوره ولكن مع هذه الأمور أصبحت العمليه معقده تكاد تصل الى طريق مسدود
ولعلى أسأل سؤال لعلى أجد من يجاوبنى عليه هل من الممكن أن أجد أكثر من حزب يتنافسون على السلطه فى مصر بفرص متساويه؟
الاجابه التى قفزت الى زهنى هى عذرا هذا ليس بحياتى وجه نظر
والأحزاب ليست تسعى الى التخريب كما يدعى البعض ولكن الفكره الاساسيه من الاحزاب السياسيه وجود مناخ سياسى تتصارع فيه الاحزاب من أجل السلطه بما يصل فى النهايه الى مصلحه الوطن
وما يحدث فى مصر لا نستطيع ان نقول عليها بأى حال من الاحوال حياه سياسيه لأننا نتمى ان تصبح بلدنا أفضل حالا مما هى عليه
فها هو الحزب الوطنى يسيطر على كل الأمور الحياتيه فى مصر وهاهى الأحزاب الأخرى تصارع من أجل البقاء والتمويل اطالب من أى حزب حريه تعبيروهو لا يملك حتى الانفاق على نفسه .
من ناحيه ثانيه هومشكله عدم تعريف هذه الاحزاب الجمهور بأفكارها بل تصل الى أن عدد كبير جدا من الجمهور لا يعرف معنى كلمه حزب وأنواعه وماذا يعنى حزب معارضه لأن هذه الأحزاب لن تحجاول بحال أو بأخر نشر أفكارها للجمهور لأنها ليست لديها الكوادر المدربه التى تسطيع المساهمه فى نجاح أفكار الحزب
وكيف نتكلم عن حياه حزبيه فى مصر وهناك عدم تكافؤ للحزبين من نواحى كثيره ففى الوقت الذى تتوافر للحزب الوطنى كل الامكانيات تعانى معظم الاحزاب من أزمه تمويل وكذلك من أزمه الكراسى فرؤساء الاحزاب يتنافسون من أجل الكراسى ناكرين أى مصلحه للحزب فكل يغنى على ليلاه كما يقولون .
واذا كانت العاصمه كذلك فما بالك بالاقاليم ولاننى من الاقاليم فاننى تحسست هذه المشكله عن قرب وكثيرا ماتمنيت ان أجد الصوره التى تخيلتها فى ذهنى لاننى وجدت الوجه الأخر حتى مقر لهذه الأحزاب فلم أجد
لان فكره الاحزاب ان كل حزب يتسابق من أجل الفوز بالسلطه ونشر افكاره ولاننى من البلد دى أحب انى أشوفها فى أحسن صوره ولكن مع هذه الأمور أصبحت العمليه معقده تكاد تصل الى طريق مسدود
ولعلى أسأل سؤال لعلى أجد من يجاوبنى عليه هل من الممكن أن أجد أكثر من حزب يتنافسون على السلطه فى مصر بفرص متساويه؟
الاجابه التى قفزت الى زهنى هى عذرا هذا ليس بحياتى وجه نظر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)